قماطي: سنكون في أقصى درجات التعاون والانفتاح سياسياً

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قماطي: سنكون في أقصى درجات التعاون والانفتاح سياسياً, اليوم الأحد 22 ديسمبر 2024 12:57 مساءً

أكد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي أننا سنكون في أقصى درجات التعاون والانفتاح سياسياً، فنحن كنّا منفتحين، وما زلنا وسنبقى كذلك، لأننا نعتبر أن هذا الوطن بحاجة إلى التفاهم والحوار السياسي والتعاون بين كل الأطراف اللبنانيين للوصول إلى نتائج، ونحن نقول إن كل الأمور خاضعة للحوار، ونحن حاضرون لنتحاور حولها، لنبني هذا البلد لبنان ما بعد العدوان الإسرائيلي، ولذلك سوف نأتي إلى الاستحقاق الرئاسي بكل تفاهم، وسيكون الثنائي الوطني اللبناني على موقف واحد في الاستحقاق الرئاسي وفي كل الاستحقاقات الأخرى لإنعاش وبناء هذا البلد.

كلام قماطي جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لثلة من شهداء المقاومة الإسلامية في بلدة الجية، بحضور مسؤول قطاع الجبل في حزب الله بلال داغر، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات البلدية والثقافية والاجتماعية، وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وقال قماطي: إذا كنّا شركاء حقيقيين في الوطن، علينا أن نبني استراتيجية دفاعية تدافع عن هذا الوطن، فالجيش اللبناني وحده لا يستطيع أن يواجه العدو، وكُلنا يعلم ذلك، وليته يستطيع، فنحن لسنا ضد أن يكون قادراً على المواجهة وحده، ولذلك هناك شراكة ضرورية حتمية وطنية لا بُد منها بين المقاومة والجيش اللبناني لندافع عن وطننا، وما حصل وما يحصل اليوم في كل المحيط حولنا، دليل على ذلك، ونحن لا نقبل أن يصبح لبنان في مهب الرياح الإقليمية والدولية.

وشدد قماطي على أن الحلم والتمنيات الخبيثة من البعض بأن لبنان يجب أن يبقى بدون سلاح المقاومة وليس لديه ضرورة، لن يتحقق، ونحن نقول، إن السلاح الشرعي المشترك بين الجيش والمقاومة وبدعم من الشعب حتمي وضروري، فهذه المعادلة الوحيدة التي تحمي لبنان، ونحن لا نتخلّى عن وطننا وعن قوته وقوة الحماية الوطنية فيه لأجل عيون بعض المرتبطين بالخارج، أو من أجل ألسنة بعض سيئي الخطاب والفجور الإعلامي، فلن يحصل ذلك.

ولفت قماطي إلى أننا لم نسمع من البعض في لبنان خلال الحرب ولا أي كلمة إدانة للعدوان الإسرائيلي، والآن لا نسمع منهم أي كلمة أو موقف لإدانة الخروقات الإسرائيلية اليومية على الأرض اللبنانية لأبناء لبنانيين، بينما يطالبون ليلاً ونهاراً، سراً وجهاراً في المؤتمرات والاجتماعات بضرورة أن تسلّم هذه المقاومة سلاحها، وأنه جاء الوقت ليتخلّى حزب الله عن السلاح.

وختم قماطي مؤكداً أن مسيرة المقاومة مستمرة لأجيال قادمة، ليس لأن المقاومة هي هدف بحد ذاته، وإنما لأنها طريق للعزة والكرامة والنصر والاستقلال والحرية وحفظ الدين والأخلاق والإنسانية، ولذلك لن نتخلّى عنها، وأما الاتهامات بأن هذه المقاومة هي إيرانية لمشروع إيراني، وأنها سورية لمشروع سوري، وأنها مقاومة لأجل مشروع إقليمي وليس وطني محلي لبناني، فهذه أقاويل تحاول أن تضلل وتشوّه هذه المقاومة وأهدافها، لا سيما وأن مشروعنا مشروع وطني لبناني يحمي الوطن ضد الأعداء الخارجيين، وليس لأي هدف داخلي فتنوي مذهبي أو خارجي إقليمي مرتبط بمصلحة أي دولة أخرى.

وبعد ذلك، تليت السيرة الحسينية العطرة عن أرواح كل الشهداء، وفي الختام، جرى تكريم عوائل الشهداء، حيث قدّمت لهم الدروع التقديرية لما قدمه وبذله الشهداء في سبيل الدفاع عن الوطن.

المصدر: موقع المنار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق