مغاربة يشرعون في اقتناء ملابس العيد.. الجلابة والجبادور في صدارة الاختيارات

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مغاربة يشرعون في اقتناء ملابس العيد.. الجلابة والجبادور في صدارة الاختيارات, اليوم الاثنين 24 مارس 2025 05:53 مساءً

مع اقتراب عيد الفطر من كل سنة، تعيش الأسواق المغربية على وقع انتعاش تجاري لافت، يتسم بتوافد كثيف للمواطنين من أجل اقتناء ملابس جديدة، في تقليد متجذر يعكس فرحة العيد وأهمية الظهور بأبهى حلة خلال هذه المناسبة الدينية.

 ويشهد قطاع الألبسة التقليدية إقبالًا كبيرا، حيث تحرص فئات عريضة من المغاربة على ارتداء الجلابة والجابدور والقفطان.. وغيرها من الأزياء المغربية التراثية الأصيلة، التي تعبر عن اعتزازها بموروثها الثقافي. 

في الشمال مثلا، تميل النساء إلى الجلابيب المطرزة يدويًا ذات التصاميم الراقية، في وقت يختار الرجال الجابدور المستوحى من الأزياء الأندلسية. أما في فاس ومكناس، فتبرز الجلابة الفاسية والجبادور الفاخر كخيار مفضل، مستمد من الحرف التقليدية العريقة التي تميز هذه المدن. وفي مراكش والمناطق الجنوبية، تحتل الجلابة المزينة بالنقوش الصحراوية والقفاطين الزاهية مكانة خاصة لدى السكان، بينما تتجه العائلات في الدار البيضاء والرباط إلى المزج بين الأصالة والعصرية، عبر تصاميم حديثة للجلابة والجبادور تناسب الذوق الشبابي. 

وككل مناسبة دينية، تشهد أسواق شعبية مغربية، من قبيل القريعة في الدار البيضاء وباب الأحد في الرباط والسمارين في مراكش، ازدحامًا كبيرًا، حيث يسعى الزبائن لاقتناء ملابس بأسعار تختلف حسب جودة وطبيعة القماش المستعمل والطرز..، فيما تعرف المحلات العصرية والمراكز التجارية الكبرى توافدًا من الراغبين في تصاميم أكثر حداثة، غير أن اللافت للانتباه هذه السنة، هو ارتفاع أسعار بعض الملابس التقليدية وفق ما عاينه موقع "أخبارنا" بمدينة تمارة والرباط، لأسباب يربطها التجار بتداعيات أزمة الغلاء التي تعرفها بلادنا منذ مدة، لكن ورغم ذلك، شرعت الأسواق المغربية في استقبال زبناء الأزياء التقليدية، الراغبين في شراء ملابس العيد، سواء من خلال اقتنائها جاهزة أو تفصيلها لدى الخياطين، حيث من المنتظر أن يشكل الأسبوع الأخير من شهر رمضان، ذروة لهذه العملية التي تسبق الاحتفال بالعيد.

حتى مواقع التواصل الاجتماعي، تشهد بدورها عروضا موازية، لملابس تقليدية جاهزة، يتم تقديمها عبر وصلات إشهارية مختلفة ومتنوعة، تغري الزبناء بحجز أزيائهم المفضلة، حيث يكون للسعر دور كبير في استمالة المهتمين، رغم من تحفه هذه العملية التجارية من مخاطر، مرتبطة أساسا بالجودة التي لا تعكس حقيقة المنتوج المعروض للبيع عبر الوسائل الرقمية. 

هذا وتظل الأزياء التقليدية جزءًا لا يتجزأ من الاحتفال بعيد الفطر في المغرب، إذ تعكس الجلابة والجابدور والقفطان هوية ثقافية متجذرة تتوارثها الأجيال. وبينما تختلف التفاصيل من منطقة إلى أخرى، يبقى القاسم المشترك بين الجميع هو الرغبة في استقبال العيد بأناقة، في أجواء تعكس البهجة و الاحتفاء بالموروث المغربي الأصيل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق